التعليم ليس مجالاً للتجارة والاتجار سواء فـى المدارس اوالجامعات
حيث حلت المراكز محل المدرسة ,التى اصبحت لا غنى عنها الأن عند الاسر المصرية كبديل للسنةالاخيرة قبل التعليم الجامعى.
ها هى تلك المراكز التى جعلت الاسر المصرية تستنفذ معظم اموالها !!
وتجعل الطالب ايضاً يستنفذ كل طاقتة وجهده للمذاكرة
وتمنعه من استغلال وقتة بشكل مفيد للغاية.
وكأن الدولة تؤهل الطالب على مشارف الجامعة؛لأن المدرسة لا قيمة لها لينتقل الى الجامعة.
وهى الأخرى التى لا قيمة لها ,وانما الملخصات داخل الجامعة بين ليلة وضحاها.
وتصبح منظومة متكاملة متربصة بالجامعة واستاذها ,والتى تعوق الطالب على استكماله لمسيرة مستقبلة.
حيث انها تجعله يقتصر عليها فقط, واهماله لمحاضراته واستاذ الجامعة,, وايضاً هى سبب من اسباب التى تجعل الطالب يقتصر على النجاح , وبدون تفوق, ولا يكون له هدف أمامه
والتى لها دور مهم جداً فى حدوث البطالة.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
لم يكن استاذ الجامعة او المدرسة فقط ناقلاً للمعرفه,وانما كان تاريخاً هو منظومة الثقافة والعلم والابداع فى المجتمع.
حيث ان أساتذة الجامعة قادوا منارة التنوير فى مجتمعهم وكان لهم الدور الأيجابي فـى ابداع حلول لمشكلات وطنهم...
بقلم:
رانيا كمال
تم الرفع بواسطة: إيناس عزت - والنشر بواسطة: محمد عوض


0 التعليقات