مجندة مصرية
جامعه طنطا
كلية الآداب
بســـــــــــــــــــــــــــــــــم اللــــــــــــه
الرحمــــــــــــــــن الرحـــــــــــــــــــــــــــــــــــيم
( اليأس خيانة
,وشهيدة تحت الطلب )
هذه الجملة شعار حملة *مجنده مصريه * حيث أطلقت هذه الحملة
في الأيام الأخيرة بعد ثورتي 25 يناير و30 يوينو
ورغبة الفتيات دخول الجيش المصري ووصل عدد مؤيدي هذه الحملة حوالي 8670
فتاة طالبين التجنيد بالجيش المصري وتأدية الخدمات العسكرية .
وعندما نزلنا بفريق
استطلاع رأي على مستوى كليات جامعة طنطا وجدنا أن ...
أراء الشباب :
مع التجنيد .. قال
البعض إنهم ممكن ينزلوا أماكن إداريه ويكون ليهم مكانه في الجيش طبعا داه غير
الخدمات العسكرية وأيضا إنها تكون حرية شخصيه وليس إجباري لان هناك بعض الفتيات
تكون في مرحله الكلية وهيا متزوجة فكيف لها إن تجمع بين الزواج وبين الجيش ,وأيضا
قال بعض الشباب مادام المرأة تطلب المساواة بين الرجل والمرأة في كل شي فلهم
الأحقية إنهم ينزلوا الجيش زينا زيهم ويتبهدلوا زى ما إحنا بنتبهدل.
ضد التجنيد ...
مينفعش أكون خاطب واحدة واستناها لغايط ما تخلص الجيش ,وإن البنات كائنات رقيقة
جدا وكيوت لا يستطيعون حمل السلاح ,وإنهم لو دخلوا الجيش هتسنحب الأنوثة منهم اللي
المفروض بتميز البنت عن الولد ,وبعض الشباب قال إن في رجاله مش بتستحمل الجيش
البنات هيا اللي هتستحمل (مع حمله ااخلع ) وأيضا إن معاملة الجيش في مصر مش زى أي
دولة أخرى ,وشباب تربية رياضيه قالوا هما نافعين هنا لما ينفعوا في الجيش .
أراء البنات :
مع التجنيد .. منهم
من قال (ياريييت ) ياريت يبقى فيه جيش للبنات
و إن أحنا بنطالب بحق المرأة دايما يبقى زى ما بنطالب بأي حق من حقوقنا
يبقى نطالب بحقنا في الانضمام بالجيش ,وعشان خاطر الوطن مستعدين نعمل أي حاجة
لبلدنا , البنت محتاجة تحمي وطنها زيها زى الولد .
والمرأة نص المجتمع لأنها
بتمثل بنت وأخت وأم وزوجة وأنها تستطيع فعل اي شي
ويوجد بنات بتطلب
بتطوعها في الجيش حتى لو قامت بحلق شعرها عادي .وقالوا (ايه المانع لما نكون زينا
زى إسرائيل) .
ضد التجنيد .. إن البنات فيها رقة وعاطفة زيادة فلا نستطيع
تشويه ما خلقه الله فينا وأن ربنا خلق البنت لها دور في الحياة مينفعش الولد
يعملوا والعكس صحيح ,وكان أهم تعليق انو لوطالبين مننا التطوع في الجيش يجب عليهم
ان يتقاسمون معانا الخلفة والولادة بكل ألامها .
بقلم:
هاجر احمد
سمر عبد المنعم
إيناس عزت
سارة الألفى
رمضان ابراهيم
تم الرفع والنشر بواسطة :
محمد عوض


0 التعليقات